ثامر هاشم حبيب العميدي
201
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
والولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام والبراءة من أعدائه « 1 » ، وأول ما يزور من العراق النجف « 2 » ، ثم يجعل الكوفة عاصمته ، ويختار فيها منزله « 3 » ، ومن أدركه فليسلم عليه بقوله : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة » « 4 » . وهذا غيض ، من فيض ، إغترفناه على عجل من بحر الإمام الباقر عليه السّلام وحده ، لخّصنا فيه مضامين بعض أحاديثه الشريفة في الإمام المهدي عليه السّلام وما تركناه أكثر وأكثر . وقد توزع ما ذكرناه على خمسين رجلا من أصحابه عليه السّلام ، وهم : 1 - أبو أيوب المخزومي ، 2 - أبو بصير ، 3 - أبو بكر الحضرمي ، 4 - أبو الجارود ، 5 - أبو حمزة الثمالي ، 6 - أبو خالد الكابلي ، 7 - أبو عبيدة الحذّاء ، 8 - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ، 9 - أحمد بن عمر ،
--> ( 1 ) كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد على ما في بحار الأنوار 52 : 308 / 83 باب 26 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 188 / 54 باب 4 ، وأصول الكافي 1 : 231 / 3 باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السّلام ، من كتاب الحجّة ، وتفسير العياشي 1 : 103 / 302 ، وإكمال الدين 2 : 670 / 17 باب 58 ، وكتاب الغيبة / النعماني : 238 / 28 باب 13 ، و : 308 / 3 باب 19 ، والإرشاد 2 : 379 - 380 . ( 3 ) كامل الزيارات : 30 / 11 باب 8 ، والإرشاد 2 : 379 - 380 ، وتهذيب الأخبار / الشيخ الطوسي 6 : 31 / 1 باب 10 ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 275 و 280 . ( 4 ) كتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 282 ، ونحوه في إكمال الدين 2 : 653 / 18 باب 57 .